عملية المنظار لحزام (حلقة) المعدة

كما هو الحال في جميع عمليات السمنة التي يجريها الدكتور باسل عموري تجرى تحويل مسار المعدة بالناظور من خلال خمسة جروح صغيرة. يتم في هذه العملية وضع حزام أو حلقة حول الجزء الأعلى من المعدة، وهذه الحلقة تكون متواصلة مع أنبوب يصلها الى خزان صغير على شكل قرص يوضع تحت الجلد على الجزء العلوي من البطن. هذا الحزام أو الحلقة تكون مصنوعة من مادة السيليكون وهي مادة خاملة وقد تبقى مدى الحياة. يمكن نفخ أو تضييق الحلقة (أو شد الحزام) بإدخال سائل في القرص باستخدام إبرة خاصة لهذا الغرض، ويمكن القيام بذلك في العيادة أو تحت توجيه فحص بالأشعة. يتم نفخ الحلقة بشكل تدريجي وعلى مراحل إبتداءً من ٤-٦ أسابيع بعد العملية وعند الحاجة. هنالك عدة أنواع من الحلقات وأغلبها تتسع لكمية ٩ سم٣، ولكن الأغلبية تحتاج من ٥-٧ سم٣. يوجد من هذه الحلقات مقاس أكبر يتسع لحجم ١٠-١١ سم٣.

يتم تضييق الحلقة على مراحل وحسب الحاجة وهذا يؤدي الى التقليل وبشكل كبير من كمية الطعام الممكن تناولها عند أية وجبة، وفِي المعدل يحتاج الشخص الى ٣-٥ تعديلات لحجم الحلقة خلال السنة الأولى بعد العملية وتعديلين خلال السنة الثانية. قدرة الحلقة على تقليل حجم كمية الطعام المممكن تناولها قد تختلف من يوم لآخر ولهذا ننصح بعدم الإفراط في عدد مرات تعديل الحلقة إذا ما كانت تؤدي ما هو متوقع منها في أغلب (وليس كل) الأحيان. يجب ملاحظة أن الحلقة لا تقلل من الجوع كما يعتقد البعض وإنما تؤدي الى الم وإحساس بالغثيان أو التقيء إذا تناول الشخص كمية أكبر من المطلوب. كما يجب ملاحظة أن الحلقة لا تمنع الأكل بين الوجبات ولو بكميات قليلة، كما أنها لا تحول دون تناول الحلويات والسكريات بشكل عام لأن اغلبها يسهل مروره خلال الحلقة دون التوقف، وبالتالي فإن على المرء تجنب هذه الأمور والعادات بقدر الإمكان من أجل تحقيق نتائج جيدة.

الغالبية العظمى من المرضى تكون بحالة جيدة ومستعدة للخروج من المستشفى بعد يوم او يومين بعون الله، ويكون بإمكان معظمهم العودة الى العمل وسوق السيارة والرياضة بعد أسبوعين من العملية.

  • عملية حزام (حلقة) المعدة هي خيار مناسب للعديد من الأشخاص وخاصة من لا يعانون من أوزان مرتفعة جداً، ومن يرغبون في نسبة متواضعة من فقدان الوزن، ومن لديهم مرض سكري في بداياته (عملية تحويل المسار أو، كخيار ثان، عملية تكميم المعدة هما المفضلتان لمن يعاني من مرض السكري لمدة خمس سنين أو أكثر، أو من يستعمل أدوية متعددة أو إنسولين للسيطرة على السكر أو من لديهم مضاعفات بسبب المرض لأن احتماليات تحسن السكر بعد هاتين العمليتين تكون اكبر بكثير من عملية حزام المعدة).
  • لا ينصح بعملية حزام المعدة للنساء اللاتي يعانين من تكيس المبايض والذي يصحبه العقم أحياناً حيث أن هنالك دراسات تظهر أن نتائج العملية ليست جيدة على الإطلاق، في حين أن عملية تحويل مسار المعدة أو، كخيار ثان، عملية تكميم المعدة لهما نتائج أفضل بكثير من حيث الشفاء من العقم وأعراض تكيس المبايض.

كما أظهرت بعض الدراسات أن من يعاني من مرض السكري المزمن، أو من لديهم أوزان أو كتل وزنية عالية، أو من يدمنون على تناول السكريات والنشويات والحلويات يحصلون، بشكل عام، على نتائج ضعيفة من عملية حزام (حلقة) المعدة

معدل الوقت الذي يستغرقه اجراء العملية في يدي الخبير الدكتور باسل عموري هو ٢٥ دقيقة، ويكون الوقت المتوقع أطولاً اذا كان المريض رجلاً وخاصة اذا كان وزنه عالياً جداً. يتوقع الدكتور أن يجد فتق حجابي (hiatus hernia) لدى خمس (٢٠٪‏) المرضى تقريباً ويقوم بتصحيحه تلقائياً أثناء العملية من أجل ان تكمل العملية بشكل دقيق، وكذلك من أجل تقليل احتمالية ظهور أعراض متعلقة بالإرتجاع المريئي في المستقبل، وهذا قد يضيف ١٠ دقائق أخرى على وقت العملية

نعم، فقد أظهرت الدراسات ان العملية تؤدي الى نسباً جيدة، وإن كان بعضها متواضعاً، من التحسن أو الشفاء من أمراض السكري والضغط والام المفاصل وانقطاع النفس الانسدادي النومي وحالة الكبد الدهني وغيرها.

نزول الوزن يستمر الى فترة تتراوح من ١٢ الى ٢٤ شهر بعد العملية (تكون الفترة أطول كلما كانت كمية أو نسبة الوزن الزائد أكبر)، وتتراوح نسبة الوزن الزائد المتوقع فقدانه في المعدل من ٤٥-٥٠٪‏ في أغلب الحالات.

هذه العملية هي أداة متواضعة لفقدان الوزن ولكن يجب على الجميع تغيير نمط حياتهم وطبيعة غذائهم ونشاطهم الجسدي وإتباع نصائح أخصائيي التغذية من أجل الوصول الى نتائج جيدة والحفاظ عليها، وإلا فإن المعدة من الممكن أن تتوسع مع الوقت ويمكن ان يزداد تناول السعرات الحرارية في الطعام، وتكون النتيجة زيادة في الوزن من جديد. رغم انه من الممكن علاج هذا الأمر عن طريق الالتزام بالحميّة الغذائية والمواظبة على الرياضة، الا أن من إستنفذ كل المحاولات قد يكون بحاجة للجوء الى عملية لإزالة الخلقة وإما تكميم المعدة أو تحويل مسارها عن طريق جراحة الناظور؛ ولكن يجب التنبيه أن نتائج العملية الثانية بشكل عام ليست بنفس مستوى نجاح العملية عند إجرائها كخيار أول وانه من الممكن أيضاً استرجاع الوزن بعد فترة من الزمن اذا لم يحرص المرء على إتباع التعليمات الغذائية والنصائح بشكل دائم
  • أية عملية جراحية لا تخلوا من نسبة ولو قليلة من المضاعفات مثل تخثر الدم، الالتهابات، والنزف الجراحي. يقوم البروفسور باسل عموري بإجراء العملية من بدايتها الى نهايتها ليتأكد هو وليطمئن المريض على إتباع الدقة المتناهية والعناية المطلقة بالتفاصيل وللتقليل من إحتمال المضاعفات الجراحية، وبحمد الله فإن مضاعفات هذه العملية نادرة جداً في أيدينا.
  • للتحصين ضد تخثر الدم يأخذ كل مريض إبرة يومياً تحت الجلد ولمدة اسبوع لتمييع الدم، ويعطى جوارب مطاطية يطلب لبسها بشكل مستمر لمدة ٢-٦ أسابيع، كما يطلب من كل مريض الوقوف والمشي بعد ساعات قليلة من العملية والاستمرار على ذلك بشكل منتظم. يعطى كل مريض جرعة مضاد حيوي بالوريد في غرفة التخدير للتقليل من احتمت حدوث أية التهابات.
  • رغم أن مضاعفات هذه العملية خلال الأسابيع والأشهر الأولى قليلة جداً، بل يمكن الفول أنها نادرة، الا أن أغلب مشاكل حزام (حلقة) المعدة تظهر لاحقا (عدة أشهر أو سنين بعد العملية) مثل أنزلاق الحلقة (يقوم الجراح بوضع خيوط دائمية لتثبيت الحلقة والتقليل من إحتمال إنزلاقها)، توسع المعدة أو المريء او كلتيهما (خاصة إذا لم يلتزم المرء بالنصائح الغذائية)، تآكل جدار المعدة عند موقع الحلقة وكذلك التهاب الحلقة او القرص التابع لها وهاتين الحالتين تتطلبا إزالة الحلقة كلياً، تزحزح أو انقلاب القرص التابع للحلقة (يقوم الدكتور بتثبيته بخيوط دائمية للتقليل من إحتمال حصول ذلك) وهو ما يتطلب عملية بسيطة تحت التخدير الموضعي لإعادة تثبيته، وكذلك حدوث شرخ أو انكسار في الأنبوب يستدعي تبديله.
  • رغم أن أعراض الإرتجاع المريئي تتحسن لدى العديد من المرضى مع فقدان بعض الوزن الزائد، إلا أنها قد تسوء لدى البعض وخاصةً إذا ما توسعت المعدة أو إنزلقت الحلقة، وهو -إن لم يستجب للعلاج بالعقاقير- قد يتطلب إزالة الحلقة، وأحياناً يستدعي تبني عملية تحويل مسار المعدة لفوائدها المعروفة من حيث فقدان الوزن الزائد وشفاء ٨٥-٩٠٪‏ من حالات الإسترجاع المريئي.
  • من الضروري الالتزام بعد العملية بأخذ الفيتامينات التي ننصح بها يومياً.
  • تلاحظ نسبة من النساء خاصة سقوط الشعر خلال الستة أشهر الاولى بعد العملية وهو ما قد يستمر أحياناً لمدة سنة، ولكن هذه الحالة عادةً ما تستقر وتتحسن مع الوقت. للتخفيف من هذا الأمر ننصح بالالتزام بأخذ الفيتامينات يومياً وتناول البروتينات، كما يمكن أخذ حبوب سيلينيوم وحبوب زنك يومياً ولكن ليس لأكثر من ٦ شهور.
  • لا بد من إتباع النصائح الغذائية بالنسبة لكميات النشويات والسكريات والدهون في الغذاء والأكل بين الوجبات من أجل الحصول على نتائج جيدة ومنع زيادة الوزن من جديد.
  • أية عملية جراحية تحمل نسبة ولو ضئيلة من الخطورة على الحياة. تظهر الدراسات أن إحتمال الوفاة (لا سمح الله) خلال الشهر الأول بعد هذه العملية بسبب مضاعفاتها هو واحد في الألف، ولكن بحمد الله فإن البروفسور باسل عموري لم يفقد أياً من مرضاه اللذين اجرى لهم عملية حزام (حلقة) المعدة والذين يزيد عددهم عن ١٥٠٠ مريض