إصلاح الفتق الأربي لدى البالغين

  • الفتق الإربي هو خروج بعض محتويات البطن أو الحوض (مثل نسيج دهني أو غشاء الأمعاء الشحمي أو الأمعاء أحياناً أو جزء من المثانة) عن طريق أحدى ثلاثة فتحات تتواجد في الجزء الأسفل من جدار البطن الأمامي حيث يؤدي توسع تلك الفتحات الى حدوث الفتق وتطوره.
  • تشكل مضاعفات الفتق إنحباسه فتق (incarceration) والذي يؤدي الى عدم القدرة على إرجاعه ومحتوياته الى داخل البطن، أو إختناف محتوياته وخاصة الأمعاء (strangulation) والذي يصحبه ألم شديد ويحتاج الى تداخل جراحي طاريء وإلا أدى الى إنفجار الأمعاء المنحبسة وما يصحبها من تسمم جرثومي وخطورة على الحياة.
  • التشخيص لدى الأغلبية من المرضى يكون واضحاً من خلال الأعراض التي يصفونها ومن خلال الفحص السريري.
  • أحيانا لا يظهر الفحص السريري وجود فتق واضح، وحينها يمكن الإستعانة بفحص بالأمواج فوق الصوتية (السونار) أو التصوير الطبقي (CT) أو تصوير الرنين المغناطيسي (MRI).
  • كل من لديه فتق في المنطقة الأربية يكون بحاجة الى عملية لإصلاحه ويستثنى من ذلك من لديهم فتق أربي صغير من النوع المباشر (direct inguinal hernia) الذي لا تصحبه أعراض وخاصة ما يكون ذلك لدى المتقدمين في العمر.
  • تكون الحاجة الى العملية طارئة لمن لديهم فتق منحبس (incarcerated) أو مختنق (strangulated)، وعادةً ما تجرى العملية لهؤلاء عن طريق الفتح التقليدي.
  • تجرى العملية عن طريق جراحة الناظور ومن خلال ثلاثة جروح صغيرة في الجزء الأسفل من البطن وتحت التخدير العام، ويتم في هذه العملية إصلاح الفتق وتقوية جدار البطن بوضع شبكة مصنوعة من مادة البرولين الدائمة.
  • اذا وجد فتق ثنائي الجانب فمن الممكن إصلاحهما معاً ومن خلال نفس الثلاثة جروح الصغيرة.
  • تستغرق العملية من ٣٠-٦٠ دقيقة في المعدل.
  • من خلال خبرة البروفسور باسل عموري الواسعة في هذا المجال فهو لم يضطر الى تغيير مسار العملية من الناظور الى الفتح.
  • في بعض الحالات النادرة لا يكون من المناسب إجراء عملية إصلاح الفتق الأربي عن طريق الناظور ويكون إجرائها على طريقة الفتح التقليدية من خلال جرح أكبر في المنطقة الأربية هو الأنجع، وتشمل هذه الحالات المرضى الذين لديهم أمراض قلبية أو رئوية تحظر عليهم التخدير العام، ومن لديهم فتق منحبس (incarcerated) أو مختنق (strangulated)، وبعض من أجريت لهم عمليات فتح في أسفل البطن سابقاً.

الغالبية العظمى من المرضى الذين أجريت لهم عملية إصلاح الفتق الأربي بالناظور تكون بحالة جيدة ومستعدة للخروج من المستشفى في نفس اليوم وبعد ساعات من العملية، بعون الله. ويكون بإمكان الأغلبية العودة الى العمل وسوق السيارة والرياضة بعد ١٠-١٤ يوم من العملية.

  • أية عملية جراحية لا تخلوا من نسبة ولو قليلة من المضاعفات مثل تخثر الدم، الالتهابات، والنزف الجراحي. تتميز جراحة المنظار رغم ذلك بندرة مضاعفاتها وسرعة التعافي منها والعودة الى الحياة الطبيعية.
  • للتحصين ضد تخثر الدم يأخذ كل مريض إبرة تحت الجلد قبل العملية لتمييع الدم، ويعطى جوارب مطاطية يطلب لبسها بشكل مستمر الى حين عودته الى نشاطه الطبيعي، كما يطلب من كل مريض الوقوف والمشي بعد ساعتين من العملية والاستمرار على ذلك بشكل منتظم.
  • قد يلاحظ البعض وجود إزرقاق في منطقة أعلى الفخذ والذي يتدرج لونه الى إصفرار مع الوقت ثم يزول خلال أسابيع قليلة دون أية مضاعفات.
  • من النادر جداً حدوث التهاب جرثومي في الشبكة المستخدمة في إصلاح الفتق (وهو أمر لم يحدث مسبقاً في يدي البروفسور باسل عموري). يعطى كل مريض جرعة من المضادات الحيوية في الوريد أثناء التخدير وتتخذ كل الإحتياطات أثناء العملية لمنع حدوث ذلك. حدوث التهاب جرثومي في الشبكة يستدعي إزالتها وإعطاء فترة عدة أشهر للتعافي قبل إعادة محاولة إصلاح الفتق.
  • قد يشكو البعض من ألم أو خدر في أعلى الفخذ أو منطقة الصفن (وعاء الخصيتين)، والذي عادة ما يزول أو يتحسن خلال أسابيع أو بضعة أشهر، ونادراً ما يحتاج الى علاج يالإبر لتخدير وتسكين منطقة الألم.
  • من النادر جداً أن يحدث التهاب في الخصية (يعالج بالمسكنات ويزول خلال بضعة أسابيع) أو تقلص تدريجي في حجمها مع الوقت ناتج عن قصور في توريدها بالدم والذي قد يحدث بسبب صعوبات يواجهها الجراح بسبب إذا ما كان الفتق مزمناً أو كبير الحجم أو قد أجريت له عمليات سابقة.
  • كذلك من النادر حدوث إنسداد في الأمعاء إذا ما تسربت الى منطقة إصلاح الفتق، وهو الأمر الذي لم يحدث لأي من مرضى البروفسور حيث يستخدم طريقة أكثر أمناً تسمى TEP في حين أن الأغلبية العظمى من الجراحين تستخدم طريقة تسمى TAPP وهي الأسهل تقنياً ولكنها تكون مصحوبة بهذه الخطورة تحديداً وإن ندرت.
  • تنجح العملية في التخلص من الفتق وأعراضه ومنع مضاعفاته لدى الجميع إلا من ندر.
  • من الممكن أن يحدث الفتق مرة أخرى في المستقبل لدى ١-٢٪‏ من المرضى فيستدعي تداخل جراحي من جديد، ويكون ذلك عندها بطريقة الفتح التقليدية.