أسئلة وأجوبة

فيما يلي الإجابات على الأسئلة الشائعة التي قد تفكر بها قبل الجراحة:

للمريض وعلى وجود مشاكل صحية تم تشخيصها تكون السمنة سبباً لها أو عاملاً سلبياً يزيد من سوئها.

يتم قياس الكتلة الوزنية (BMI) بتقسيم الوزن (كغم) على مربع الطول (م٢). يمكنك إستخدام حاسبتنا في هذا الموقع لقياس كتلتك الوزنية، أما إذا أحببت إستخدام آلة حاسبة على تلفونك الذكي، فأدخل الوزن بالكيلوغرام وإقسم ذلك على طولك بالأمتار ومن ثم إقسم النتيجة على طولك بالأمتار مرة أخرى.

وعليه فإن التعريف المتداول عالمياً للسمنة المرضية يشمل الحالات التالية:

  • من تكون كتلته الوزنية ٤٠ كغم/م٢ أو أكثر.
  • من تكون كتلته الوزنية بين ٣٥ الى ٣٩,٩ كغم/م٢ ويصحبها مشاكل صحية متعلقة بالسمنة مثل مرض السكري، إرتفاع ضغط الدم، الأمراض الناتجة عن تضيق شرايين القلب والدماغ، آلام والتهابات المفاصل والعمود الفقري، إنقطاع النفس الإنسدادي النومي، ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، الكبد الدهني، الإسترجاع المريئي، فرط الضغط داخل القحف، وغيرها. كما أن من يعاني من السمنة المرضية يكون أكثر عرضه من غيره للسرطان مثل سرطان القولون وكذلك سرطانات الثدي والرحم لدى النساء، وغيرها.
  • من هو/هي من منطقة الشرق الأوسط أو آسيا وتكون كتلته الوزنية ٢٧,٥ كغم/م٢ أو أكثر بشرط أن تكون مصحوبة بمرض السكري الذي فشلت محاولات العلاج بالأدوية من السيطرة عليه بشكل ناجع.

 

 

مما لا شك فيه أن السمنة المفرطة والأمراض المصاحبة لها تؤثر سلباً على مسيرة الحياة ونوعيتها، كما تشكل خطورة على الحياة. الأعمار بيد الله وحده، وقد أظهرت الدراسات السكانية أن من يعانون من السمنة المرضية يتوفون بسبب الأمراض المصاحبة للسمنة وعن أعمار أصغر ممن لا يعانون منها
  • من كان يعاني من السمنة المرضية والتي تم تعريفها أعلاه.
  • في حالات إستثنائية يمكن النظر في جدوى العملية لمن يعانون من السمنة (كتلة وزنية ٣٠ كغم أو أكثر) اذا ما إستنفذ الشخص كل المحاولات الأخرى لفقدان الوزن، وخاصة لمن لديه سيرة عائلية لأمراض متعلقة بالسمنة. ولكن يجب على المرء الأخذ بعين الأعتبار أن أية عملية لا تخلوا من خطورة وإن كانت هذه المخاطر نادرة في يد الجراح الخبير، وبالتالي فعلى المريض والطبيب أن يوازنو معاً فوائد العملية المُحتملة مقابل مخاطرها والحاجة لأخذ فيتامينات ومعادن ضرورية مدى الحياة.
  • بالطبع يجب أن يكون المريض في حالة صحية تسمح له بإجراء عملية وبنسبة مقبولة من الخطورة، وهذا يتطلب في بعض الأحيان إجراء تحاليل إضافية وإستشارة أخصائيين في أمراض القلب أو الجهاز التنفسي أو غيرهم، وإتخاذ الإجراءات العلاجية الضرورية للتقليل من مخاطر حدوث مضاعفات بسبب تلك الأمراض المتعلقة بالسمنة المرضية.
  • أن يكون المرء على إستعداد لإتباع النصائح الغذائية وتلك المتعلقة بالتغيير الإيجابي لنمط الحياة والإلتزام بأخذ الفيتامينات والمعادن والأملاح التي ننصح بها مدى الحياة.

مما لا شك فيه أن البعض قد يجد في التغييرات في نمط الغذاء والحياة الناتجة عن العملية الجراحية تحد كبير لقدرته على التعامل معها نفسياً، وهو ما قد يستدعي إستشارة أخصائي نفسي إما قبل أو بعد العملية

  • كما هو الحال في جميع عمليات السمنة التي يجريها الدكتور باسل عموري تجرى العملية بالناظور ومن خلال خمسة جروح صغيرة. بحمد الله لم يحتج الدكتور الى اللجوء الى فتح بطن أي من مرضاه حيث أجرى أكثر من خمسة آلاف عملية عن طريق جراحة الناظور. الغالبية العظمى من المرضى تكون بحالة جيدة ومستعدة للخروج من المستشفى بعد يوم او يومين بعون الله، ويكون بإمكان معظمهم العودة الى العمل وسوق السيارة والرياضة بعد أسبوعين من العملية

أية عملية جراحية لا تخلوا من نسبة ولو قليلة من المضاعفات. هذا ويقوم البروفسور باسل عموري بإجراء العملية من بدايتها الى نهايتها ليتأكد هو وليطمئن المريض على إتباع الدقة المتناهية والعناية المطلقة بالتفاصيل وللتقليل من إحتمال تلك المضاعفات، وبحمد الله فإن مضاعفات هذه الجراحة من خبرته الطويلة بها في بريطانيا نادرة جداً. على خلاف جراحة فتح البطن، تتميز جراحة المنظار بندرة مضاعفاتها مقارنةً بجراحة فتح البطن، وبحمد الله فإن البروفسور لم يضطر الى فتح البطن في أكثر من خمسة الآف عملية سمنة بالناظور.

يمكن تقسيم المضاعفات المحتمل حدوثها مع جراحة السمنة الى ما يلي:

١- مضاعفات “عامة” قد تحدث مع أية عملية جراحية مثل تخثر الدم، التهابات الجرح أو الرئة أو المسالك البولية، النزف الجراحي، وما شابه. للتحصين ضد تخثر الدم يأخذ كل مريض إبرة يومياً تحت الجلد ولمدة اسبوع لتمييع الدم (قد تطول في بعض الحالات الى ٢-٤ أسابيع حسب نصيحة الجراح وتقديره لحالة المريض)، ويعطى جوارب مطاطية يطلب لبسها بشكل مستمر لمدة ٢-٦ أسابيع، كما يطلب من كل مريض الوقوف والمشي بعد ساعات قليلة من العملية والاستمرار على ذلك بشكل منتظم. يعطى كل مريض جرعة مضاد حيوي بالوريد في غرفة التخدير للتقليل من احتمت حدوث أية التهابات.

٢- مضاعفات “خاصة” بتلك العملية تحديداً (أغلبها يحدث خلال الأيام أو الأسابيع الأولى بعد العملية)، مثل التسرب من مكان قطع المعدة أو الأمعاء أو مكان ربطهما، أو انسداد الأمعاء، أو قرحة المعدة، أو مضاعفات حزام (حلقة) المعدة. للإطلاع على هذه بشكل أكبر ونسبة حدوثها في أيدينا وما نتخذه أثناء العملية من إجراءات وننصح به بعد العملية من خطوات هامة للتقليل من إحتمال حدوث أية من هذه المضاعفات يرجى مراجعة صفحاتنا على هذا الموقع والخاصة بكل عملية على حدة.

٣- مضاعفات “غذائية” ناتجة عن عدم إتباع النصائح الطبية والغذائية أو عدم الالتزام بعد العملية بأخذ الفيتامينات، وحبوب المعادن والأملاح الضرورية للجسم والتي ننصح بها يومياً. كما ننصح بإجراء تحليل دم سنوياً (وخاصة بعد عملية تكميم المعدة وعملية تحويل مسار المعدة) لقياس نسبة الهيموغلوبين، والحديد، والكالسيوم، والفيتامينات (D، B12، folic acid)، والهرمون PTH، ونسبة عمل الكلى ونسبة البروتينات في الدم. عدم الالتزام بهذه التعليمات قد يؤدي الى فقر الدم، ونخر العظام، والإحساس الدائم بالإرهاق وعدم القدرة على التركيز، وغزارة في سقوط الشعر، ونقص البروتينات، وعجز أو تراجع في حيوية عمل الجهاز العصبي والحسي. ننصح كل من يعاني من أعراض متعلقة بما أوردناه آنفاً ان يراجع طبيباً متخصصاً ليقوم بالفحوصات اللازمة ولتقديم العلاج على ضوء نتائجها

لا شك أن السمنة تؤدي الى زيادة في إحتمال ظهور حصى في المرارة وما قد ينتج عنه من أعراض ومخاطر صحية.

  • ننصح من يكون لديه أعراض حصى المرارة أو من يكون قد أجرى سابقاً فحص بالأمواج الصوتية (السونار) ظهر فيه وجود حصى في المرارة وإن لم توجد لديه أعراض متعلقة بها أن تزال المرارة عن طريق جراحة الناظور إما أثناء عملية السمنة (خاصة عملية تكميم المعدة أو تحويل مسار المعدة) أو قبل عملية السمنة (خاصة لمن يريد عملية حزام -حلقة- المعدة أو من يكون قد عانى من مضاعفات سابقة لحصى المرارة قد تؤدي الى صعوبة غير قليلة في عملية إزالة المرارة).
  • إن إحتمال ظهور حصى في المرارة مع فقدان الوزن وما قد يصحبه من أعراض لمن لم يعاني منه مسبقاً هو لا يزيد عن نسبة ١٥-٣٠٪، ولهذا فنحن لا ننصح برفع المرارة لكل من تجرى له جراحة لعلاج السمنة.
  • يجب الأخذ بعين الإعتبار أن عملية إزالة المرارة (وهي التي تيم إجرائها عن طريق جراحة الناظور) ليست خالية من الخطورة، وإن كانت نادرة جداً بيدي الخبير البروفسور باسل عموري والذي أجرى ما يقرب من ٢,٠٠٠ عملية دون الإضطرار لفتح البطن. وأهم هذه المخاطر تشمل تسرب السائل الصفراوي (نسبة ذلك في المنشورات الطبية ١-٢٪ بينما نسبته في يدي البروفسور هي أقل من واحد في ثلاثمئة)، أو إصابة وإعطاب القناة الصفراء (واحد من ثلاثمئة مريض عالمياً، وبحمد الله لم يحدث ذلك بيدي البروفسور) وما قد تؤدي اليه من خطورة على الحياة والحاجة الى تداخلات علاجية وجراحية أخرى. كما يجد البعض من المرضى انهم يعانون من الإسهال بعد عملية إزالة المرارة والذي رغم تحسنه التلقائي بعد أسابيع أو أشهر لدى الأغلبية فإن ١٪ من المرضى قد يحتاج الى الدواء لعلاجه.

الرعاية اللاحقة أسئلة وأجوبة

فيما يلي الإجابات على الأسئلة الشائعة المتعلقة بما قد يحدث بعد الجراحة:

نسبة نزول الوزن ومدته تعتمد بشكل كبير على نوع العملية والتزام المرء بالنصائح الغذائية والنصائح المتعلقة يإحداث تغييرات إيجابية لنمط الحياة، وعادة ما يستمر هبوط الوزن الى فترة تتراوح من ٨ الى ١٨ شهر بعد العملية وبمعدلات تتراوح من ٤٥-٥٠٪ ; من نسبة الوزن الزائد بعد عملية حزام (حلقة) المعدة الى ٦٠-٨٠٪ بعد عمليات تكميم المعدة أو تحويل مسار المعدة واللتان تؤديان الى نتائج مماثلة بشكل عام وعلى مدى ١-٥ سنوات بعد العملية.

العملية الجراحية لعلاج السمنة هي أداة فعالة لفقدان الوزن وما يمكن أن ينتج عنه من تحسن في (أو منع لحدوث) الأمراض المتعلقة بالسمنة، ولكن يجب على الجميع تغيير نمط حياتهم وطبيعة غذائهم ونشاطهم الجسدي وإتباع نصائح أخصائيي التغذية من أجل الوصول الى نتائج جيدة والحفاظ عليها، وإلا فإن المعدة من الممكن أن تتوسع مع الوقت تؤدي ألى زيادة في الوزن من جديد. رغم انه من الممكن علاج هذا الأمر عن طريق الالتزام بالحميّة الغذائية والمواظبة على الرياضة، الا أن من إستنفذ كل المحاولات قد يكون بحاجة للجوء الى تداخل جراحي بالمنظار؛ ولكن يجب التنبيه أن نتائج العملية الثانية ليست بنفس مستوى نجاح العملية الاولى وانه من الممكن أيضاً استرجاع الوزن بعد فترة من الزمن اذا لم يحرص المرء على إتباع التعليمات الغذائية والنصائح بشكل دائم.

من النادر جداً أن تظهر أعراض سوء تغذية أونقص البروتينات أو الفيتامينات أو المعادن والأملاح الضرورية للجسم وخاصة لمن لم يلتزم بالنصائح الطبية والغذائية، وهي إن لم تستجب للعلاج الغذائيه والدوائي قد تحتاج الى تداخل جراحي.

هذا يعتمد على نوع العملية والسبب الذي يستدعي عكسها (للتفاصيل يرجى مراجعة صفحة كل عملية). بالطبع من السهولة بمكان إزالة حزام (حلقة) المعدة عن طريق جراحة الناظور إذا ما حدثت مضاعفات تستدعي ذلك، كما أنه من الممكن عكس عملية تحويل مسار المعدة وذلك عن طريق جراحة الناظور أيضاً. أما عملية تكميم المعدة فبالطبع ليس من الممكن عكسها جراحياً لأن الجزء المقطوع من المعدة (وهو ما يبلغ ثلثيها أو ثلاثة أرباعها) فتتم إزالته من الجسم عند نهاية العملية، ولكن للأسف تتوسع المعدة المكممة مع الزمن وبمقادير متفاوته لدى نسبة من المرضى الذين لم يلتزموا بالتعليمات الغذائية وهو ما يؤدي عكس تلقائي للعملية ويالتالي الى زيادة في الوزن من جديد.

لا شك أن ٤٠٪ من المرضى تقريباً سيجدون أنفسهم بحاجة الى مثل تلك العمليات، وهذا يعتمد بشكل كبير على كمية الوزن الزائد قبل العملية، نسبة نجاح العملية في فقدان هذا الوزن الزائد، وعمر المريض حيث أن مطاطية الجلد وقدرته على الإنكماش مع الوقت تتضاءل مع تقدم العمر. كما قد تحتاج النساء، وخاصة من حملت وأنجبت سابقاً، الى عمليات تجميلية لإزالة الجلد المترهل أكثر مما قد يحتاجه الرجل. ولكن لا ننصح بأن تجرى مثل هذه العمليات الا بعد ٢٤ شهر بعد عملية السمنة لأن الجلد قد يظهر نسبة لا بأس بها من الإنكماش خلال السنة الثانية بعد العملية قد تزيل الحاجة الى عمليات التجميل، وخاصة إذا ما واظب الشخص على التمارين الرياضية لشد عضلات الأطراف والبطن. بالطبع يجب إستشارة أخصائي جراحة التجميل بهذا الشأن وعند الوقت المناسب.

  • ننصح النساء ذوات الأعمار المناسبة بإتخاذ الإحتياطات اللازمة لتجنب الحمل خلال أول ١٨ شهر بعد العملية وذلك للتأكد من الإنتهاء من فترة فقدان الوزن ومن ثبوته، وذلك لتجنب أية خطورة -وإن كانت في الغالب طفيفة- على إسقاط مبكّر للجنين أو عدم نموه بشكل سليم. وتنطبق هذه النصيحة أيضاً على النساء المصابات بالعقم بسبب السمنة أو تكيس المبايض وكذلك اللاتي حاولن سابقاً زراعة الجنين دون النجاح فيه حيث أنه من الممكن أن يحدث الحمل تلقائياً خلال أشهر معدودة من عملية جراحة السمنة وخاصة عملية تحويل المسار أو تكميم المعدة.
  • أما بالنسبة لمن أجريت لها عملية حزام (حلقة) المعدة، فبإمكانها محاولة الحمل في أي وقت شاءت بعد العملية، ولكن يجب مراعات نصيحتنا بضرورة إزالة جميع ما في الحلقة من سائل عند تشخيص الحمل وطوال مدة الحمل.
عند تشخيص الحمل، يجب على من تأخذ حبوب حديد أن توقفها خلال الثلاثة أسهر الأولى من الحمل، ويجب على من تأخذ حبوب لانزوبرازول لتقليل حموضة المعدة إستبدالها بحبوب اوميبرازول. كما ننصح وقف حبوب أو كبسولات الفيتامينات وإستبدالها بكبسولة Pregnacare وكبسولة Pregnacare Plus طوال فترة الحمل وخاصة لمن أجريت لها عملية تحويل المسار أو تكميم المعدة. هذا ويجب على الحامل متابعة تطور الحمل ونمو الجنين بشكل أكثر مواظبة مع أخصائية الحمل وإجراء تحاليل الدم المناسبة للتأكد من عدم وجود نقص في الفيتامينات أو المعادن أو الأملاح الضرورية، وعادة ما تشمل هذه التحاليل قياس نسبة الهيموغلوبين، والحديد، والكالسيوم، والفيتامينات (D، B12، folic acid)، والهرمون PTH، ونسبة عمل الكلى ونسبة البروتينات في الدم